منتـدى الأستاذ وجدي سليمان الصعيدي
الأستاذ / وجدي سليمان الصعيدي يرحب بالسادة الزائرين قاصدين المنتدى المتواضع متمني لكم كل الخير والاستفادة وشكرا لزيارتكم وتشريفكم للمنتدى

منتـدى الأستاذ وجدي سليمان الصعيدي

*العلم والمعرفة*كفرالشيخ/سيدي سالم/إصلاح شالما
 
التسجيلالصعيديالرئيسيةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءدخول
عاشت مصر حرة أبية ووفقها الله سبحانه وتعالى إلى كل الخير وحفظها الله وجعلها الرائدة في الوطن العربي وفي العالم وحمى ابنائها جيشا وشعبا آمين
وجدي سليمان الصعيدى يرحب بكل الزوار الذين شرفو المنتدى المتواضع وأرجو الاستفادة لكل الزوار وأهدى باقة ورد لكل من سجل في المنتدى ليكون من أفراد عائلة المنتدى وشكرا للجميع
يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا ( 70 ) يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما
بسم الله الرحمن الرحيم ...فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ
شاطر | 
 

 قصة قابيل وهابيل وقصة سيدنا شيث عليه السلام للدكتور طارق السويدان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات: 2898
تاريخ التسجيل: 29/04/2011

مُساهمةموضوع: قصة قابيل وهابيل وقصة سيدنا شيث عليه السلام للدكتور طارق السويدان   الجمعة أبريل 20, 2012 9:35 pm

من آدم و
حواء انتشر البشر أعدادا كبيرة من البشر و من أوائل أبناء آدم و في رواية
أنه أول أبناء آدم قابيل و ذكر لنا الله سبحانه و تعالى قصة قابيل مع أخيه
هابيل في كتابه الكريم و القصة أن قابيل كان في طبعه خشونة و شدة و أما
هابيل كان فيه ليونة و رقة وكان قابيل يعمل في الزراعة أما هابيل فكان يعمل
في رعي الغنم و هذه المسألة تحتاج رحمة و عاطفة فجاء أرحم من الحيوان ما
يرى جائع فيتركه أو يرى عطشان فينساه أو يرى ضعيف فيثقل عليه فيها مسألة
الرقة و كانت البشرية محتاجة إلى قانون مختلف لكي تتناسل اليوم عندنا محرم
الزواج من الأخت أما في ذلك الوقت فكلهم اخوة كلهم أبناء آدم فقابيل كانت
شريعتهم في تلك الفترة أن قابيل يتزوج أيا أخت من أخواته إلا التوأم التي
ولد معها و كذلك هابيل أيا من أخواته إلا التوأم و كانت أخت هابيل مقربة
إليه لكنها كانت أقل جمالا من أخت قابيل هكذا في روايات كثيرة فما أحب
قابيل أن يزوج قابيل أخته الجميلة لأخيه كان يريد أن يتزوجها لكن هذا محرم
حرمه أدم عليهم و كان آدم نبيا رسولا و الرسول هو الذي له شرع له قوانين
أما النبي فليس له شرع نعم يوحي إليه و يأتيه الملك و تكون له معجزة و لكن
ليس له شرع و إنما يبدأ شرع رسول من الرسل فآدم عليه السلام كان رسول كان
له شرع من شرعه أن لا يتزوج الأخ أخته التوأم فقابيل غضب من هذا الشرع ما
عجبه ثم إن آدم أيضا شرع لهم تقديم القرابين و القربان هي هدية تهدى لله
سبحانه و تعالى كما عندنا اليوم الهدي ، الهدي ما هو هدية نهديها لله
سبحانه و تعالى نذبح ونوزعها للفقراء لكن أصلها النية إنها لله سبحانه
وتعالى فهذا الذي يسمى القربان فكان لهم شرع القرابين و كانت عندهم علامة
في قبول القربان أنه تأكله النار إذا كان مقبول تأتي صاعقة أو تأتي النار
فتأكل هذا القربان فمعنى أن الله سبحانه وتعالى قبل و الذي لا تأكله النار
غير مقبول فجاءوا في يوم تقديم هذه القرابين فقدم هابيل أفضل المواشي عنده
اختار أفضل شئ و قدمه قربانا لله سبحانه وتعالى أما قابيل فجاء بزرع فتن
يعني ما هو صالح للأكل فقدمه قربانا فلما جاءوا في اليوم التالي وجدوا أن
قربان هابيل قد قبل و قربان قابيل كما هو لم تمسه النار فزاد حقد قابيل على
هابيل هم أصلا لا يريد أن يتزوج أخته و الآن زادت قضية القرابين و وسوس له
الشيطان فقال له أقتل أخاك فعزم على ذلك و ما كان القتل عندهم معروفا أول
جريمة تحدث في التاريخ فذهب و أخبر أخاه أنا سأقتلك فرد عليه هابيل إن أردت
أن تقتلني فلن ابسط يدي و لن أقتلك و ستكون مع آثامك التي تفعلها ستزداد
إثما بقتلك لي فتبوء بإثمي و تضيفه إلى الآثام التي عندك و فعلا في ليلة
سوداء بينما كان هابيل نائما جاء قابيل بصخرة فهشم بها رأس أخيه فقتله .أول
جريمة في التاريخ جريمة قابيل في قتله لأخيه هابيل و احتار ماذا يفعل
لأخيه قتل أول مرة واحدة يموت عندهم ما فيه أحد مات قبل هابيل فلا يعرفون
ماذا يفعلون بالموتى فرأى أخاه ميتا فاحتار ماذا يفعل ثم حمل جثة هابيل على
ظهره و بدأ يمشي به ، ما عرف ماذا يسوي بينما هو كذلك إذ أنزل الله سبحانه
و تعالى غرابين فتقاتلا الغرابين فقتلا إحداهما الآخر و مات الغراب أمام
نظر قابيل ثم أن الغراب الحي بدأ يحفر في التراب و دفع بجثة الغراب الميت
ثم حثا عليه التراب فتعلم قابيل من الغراب كي فيدفن أخاه فحفر في الأرض و
وضع هابيل في التراب و غط عليه التراب و أصبح نادما ، أصبح نادما كيف فعل
ذلك لكنه ما استغفر ندم و ما استغفر و التوبة النصوحة لا يكفي فيها الندم
لا يكفي أنه يتألم أنه فعل ذلك غلط لا بد أن يستغفر لا بد أن يطلب المغفرة
من الله سبحانه و تعالى في هذه القصة ذكر لنا الله سبحانه و تعالى في
الكتاب الكريم ما حدث بين قابيل و هابيل قال تعالى:
] و اتل عليهم
نبأ ابني آدم بالحق إذ قربا قربانا فَتُقُبَّل من أحدهما ولم يتقبل من
الآخر قال لأقتلنك قال إنما يتقبل الله من المتقين لئن بسطت إلي يدك
لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك إني أخاف الله رب العالمين إني أريد
أن تبوأ بإثمي و إثمك
[ {المائدة 29-31}يعني بالإضافة إلى آثامك تضيف
إليها إثم قتلي
] فتكون من أصحاب النار وذلك جزاء
الظالمين
فطوعت له نفسه قتل أخيه فقتله
فأصبح من الخاسرين فبعث الله غرابا يبحث في الأرض ليريه كيف يواري سوءة
أخيه قال يا ويلتي أعجزت أن أكون مثل هذا الغراب فأواري سوءة أخي فأصبح من
النادمين
[ {المائدة 32-33} روى الإمام أحمد و أبو داوود و الترمذي عن سعد ابن
أبي وقاص رضي الله عنه أنه قال عند فتنة عثمان ابن عفان لما صارت الفتنة
على عثمان ابن عفان قال سعد أشهد أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال
إنما ستكون فتنة القاعد فيها خير من الساعي قال أفرأيت إن دخل علي بيتي أنا
معتزل الفتنة واحد دخل علي بيتي في وقت الفتنة فبسط يده إلي ليقتلني فقال
صلى الله عليه و سلم كن كابن آدم ، مثل هابيل لا تبسط يدك في وقت الفتن حتى
لو حاول قتلك كن في الحديث الآخر كن عبد الله المقتول و لا تكن عبد الله
القاتل و في حديث يرويه الإمام أحمد و الجماعة يروونه كذلك إلا أبو داوود أ
ن النبي صلى الله عليه و سلم قال :
»و لا تقتل نفسا ظلما« ما فيه إنسان يقتل مظلوم إلا كان على ابن آدم الأول قابيل
كفل من دمه كل إنسان يقتل جزء من الإثم يذهب على قابيل إلى يوم القيامة
انظروا إلى هذه الجريمة ما هو فقط قتله لهابيل و إنما لأنه جعلها سنة من
فعل سنة سيئة فعليه إثمها و إثم من عمل بها إلى يوم القيامة، النبي صلى
الله عليه و سلم يقول : و لا تقتل نفس مظلوم إلا كان على ابن آدم الأول كفل
من دمها لأنه أول من سن القتل ، أول من قتل لما قتل قابيل هابيل هرب ما
أراد أن يواجه آدم و أخذ معه زوجته و فر و عاش في السهول و كان آدم يعيش
قرب الجبال فعاش في السهول بعيد و انقطع عن آدم و بدأت تتناسل ذريته ، و
انتشرت بينهم الفواحش ما عبدوا إلا الله ما كانوا يعبدون الأصنام لكن كثرت
الفواحش و مخالفة شريعة آدم معصية الله سبحانه و تعالى و قلت التقوى بينهم
فانتشرت من بينهم الفواحش و لهذه القصة سنرجع إنها قصة الفساد الذي حدث
لبني قابيل سنرجع لها بعد قليل و ظلت الحياة و انقسم الناس صنفان أهل الشر
مع قابيل و أخل الخير مع آدم و ابناء آدم الآخرين و عاش آدم 960 سنة كان
عمره 40 سنة أخذ من عمره 40 سنة في أحاديث كثيرة يرويها الترميذي و غيره و
هي أحاديث صحيحة على شرط مسلم ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول
الله صلى الله عليه و سلم: لما الله خلق آدم مسح على ظهره فسقط من ظهره كل
نميمة هو خالقها سبحانه من ذرية آدم إلى يوم القيامة و جعل بين عينه كل
إنسان منهم وبيضا كل إنسان فيه علامة من نور ثم عرضهم على آدم فقال أي ربي
من هؤلاء فقال هؤلاء ذريتك فرأى رجلا من بين هؤلاء الذرية رأى رجل فأحبه و
بيض ما بين عينيه أعجبه النور الذي بين عينيه فقال أي ربي من هذا قال هذا
رجل من آخر الأمم من ذريتك يقال له داوود قال ربي و كم جعلت عمره قال ستين
60 سنة قال أي ربي زده من عمري أربعين 40 سنة فالله سبحانه و تعالى بقدرته
فعل ذلك في الحديث فلما أنقص عمر آدم جاءه ملك الموت كان عمره في ذلك الوقت
960 سنة و هو يعرف أن الله سبحانه و تعالى لم يعد الأعمار و هو يعرف أن
عمره ألف سنة فقال لملك الموت أو لم يبقى من عمري أربعين سنة قال أولم
تعطها لابنك داوود ، قال رسول الله صلى الله عليه و سلم فجحد فجحدت ذريته
يعني أنكر فصار الإنكار في ذريته و نسي ما تذكر لماذا أنكر لأنه نسي ، نسي
فنسيت ذريته و أخطأ آدم فخطأت ذريته أخطأ و نسي و جحد ما فعل ذلك عمدا
نسيانا لكن هذا صار من طبيعة البشر أنهم ينكرون أحدهم يقولون له هل فعلت
كذا يقول ما فعلت ناسي فيجحد و ينكر و يخطأ و هذا من النسيان و لذلك سمي
إنسانا لأنه كثير النسيان و مات آدم عليه السلام و لقصة دفنه قصة ذلك أنه
قبل أن يموت لما جاءه ملك الموت عهد لشيث ، شيث ابن آدم رزقه الله سبحانه و
تعالى لآدم بعد موت هابيل لما مات هابيل ، لما قتل هابيل الله سبحانه و
تعالى رزق آدم و حواء بشيث و شيث معناها هبة الله نعمة من الله زيادة من
الله فالله سبحانه و تعالى زادهم شيث هبة منه عز و جل لما قتل هابيل و حزن
عليه آدم حزنا شديدا في الحديث الصحيح قال أبو ذر في حديثه عن رسول الله
صلى الله عليه و سلم أن الله أنزل مائة 100 صحيفة و أربع صحف عدد الكتب
المرسلة من الله 104 أنزل منها على شيث خمسين 50 صحيفة ، 50 صحيفة من الصحف
التي نزلت على الأنبياء 50 صحيفة اختص الله بها شيث ابن آدم فيها الشرائع و
القوانين لتنظم حياة البشر لأن بداية البشر بداية الحياة محتاجة إلى تنظيم
و علم آدم معظم العلم الذي عنده لكن ما استطاع أن يأخذ كل العلم الذي عند
آدم لأن آدم تعلم من الله سبحانه و تعالى فتعلم أشياء كثيرة و كان عالما من
أعظم العلماء و بدأ يعلم الناس الصنائع و بدأ يعلم الناس الحبارة فعلمهم
الحبارة و الصنائع( هذا شيث ابن آدم) علمهم حسابات الليل و النهار هكذا جاء
في الأحاديث علمهم حسابات الليل و النهار و علمهم العبادة في تلك الساعات
كيف يتعبد الله سبحانه و تعالى ، و في الحديث الذي يرويه الإمام أحمد ابن
عبد الله ابن الإمام أحمد يروي عن أبي نمرة السعدي قال رأيت شيخا في
المدينة يتكلم فسألت عنه من هذا قالوا : هذا أبي ابن كعب رضي الله عنه من
أعظم العلماء من الصحابة الكرام و من أعظم العلماء في القرآن و التفسير
فكان سمع أبي ابن كعب يتحدث فقال هذه الرواية عن أبي ابن كعب : إن آدم لما
حضره الموت قال لبنيه إني أشتهي من ثمار الجنة ( قبل أن يقبض قال لبنيه )
الجنة ثمارها كالثمار التي في الدنيا تفاح، رمان و عنب كلها موجودة في
الجنة إلا أن ثمار الدنيا تنتني ، تخرب و ثمار الآخرة لا تنتني و أما ثمار
الدنيا طعمها عادي أما ثمار الآخرة فطعمها نعيم فأراد أن يأكل من الثمار
التي موجود مثلها في الجنة قال فذهبوا يطلبون له فاستقبلتهم الملائكة و
معهم الأكفان والحنوط و معهم الفؤوس والمساجل والمكاتل يعني أدوات الدفن و
أدوات تجهيز الميت فقالوا لهم يا بني آدم ما تريدون و ما تطلبون فقالوا
أبونا مريض و اشتهى من ثمار الجنة طبعا هناك يتكلمون بصوت البشر فقالوا لهم
ارجعوا فقد قضى أبوكم يعني كانت وفاة أبوكم ما فيه مجال أن يأكل فجاءوا
فلما رأتهم حواء عرفت أنهم ملائكة فلاذت بآدم احتمت بآدم ما تريد أن يموت
فقال إليك عني ، ابتعدي عني فإني إنما أوتيت من قبلك أنت خليتيني نأكل من
الشجرة و الآن تريدين أن تغطي شيا آخر ابتعدي عني خلي بيني و بين ملائكة
ربي عز و جل فقبضه ملك الموت و غسلته الملائكة عليه السلام غسلته الملائكة و
كفنوه و حنطوه و حفروا له وألحدوه ودفنوه ، دفنته الملائكة عليه السلام و
صلوا عليه قبل أن يدفنوه ثم أدخلوه في قبره ثم حثوا عليه التراب ثم قالوا
لبني آدم يا بني آدم هذه سنتكم ما يعرفوا الدفن ما رأوا كيف دفن هابيل
فأرادوا أن يعلموهم الدفن و كانت هذه سنة الدفن نزلت بها الملائكة من
السماء و مات آدم عليه السلام بعد حياة كلها طاعة لله عز و جل ما عصى الله
عز و جل إلا مرة واحدة عندما أكل من الشجرة و لم يعصي الله غيرها أبدا طيلة
حياته على الأرض 960 سنة ما عصى الله عز و جل فهم أسوة و قدوة أبونا عليه
السلام ، و ماتت حواء بعده بعام واحد عليها السلام و تولى شيث ابن آدم عليه
السلام الحكم و الأمر و النبوة من بعده و صار يحكم في الأرض بالعدل و
الخير لكن انتشر الفساد في السهول عند قوم قابيل و انتشرت الجرائم و منها
القتل بدءوا يقتلون بين أنفسهم يقتلون في الذين يمرون عليهم من القوم من
بني آدم الآخرين فانتشر الفساد جاء هذا فيما يرويه ابن عباس رضي الله عنه
عندما تلا قول الله عز و جل
]و لا تبرجن
تبرج الجاهلية الأولى
[ {الأحزاب 33} قال إن بطنبن من ولد آدم يعني
قوم قابيل و الذين بقوا مع آدم من أولاد آدم كان أحدهما يسكن السهل ، جماعة
قابيل يسكنون السهل و الآخر يسكن الجبال و كان رجال الجبال صحاح الوجوه
الرجال في الجبال فيهم و في النساء صاما يعني أقل جمالا و كان نساء السهل
صباحا جميلات النساء التي في السهول جميلات و في الرجال ذماما و إن إبليس
الآن بدأ إبليس يعمل ينشر الفساد أكثر و أكثر و أن إبليس أتى رجلا من أهل
السهل في صورة غلام جاءه في صورة فتى فأجر نفسه منه بدأ يعمل عند هذا الرجل
الذي من قوم قابيل و كان يخدمه و بدأ هذا الغلام الذي هو إبليس متمثل في
صورة غلام يعلمهم المعازف و الأغاني فتأخذ إبليس لعنه الله مثل الذي يزمر
فيه الرعاة فجاء فيه بصوت لم يسمع الناس مثله فبلغ ذلك من حوله بلغت
الأصوات أصوات الأغاني تصل الناس الذين في الجبال فتنتابهم يسمعون إليهم
بدأوا يقربون ما هذا الصوت و اتخذوا عيدا جماعة قابيل هؤلاء اتخذوا يوم عيد
عندهم يجتمعون إليه في السنة يوم العيد تتبرج النساء للرجال فجماعة الجبال
بدءوا ينظرون إلى جمال النساء فأغرتهم فبدأ بعض الرجال من الجبال يتسللون و
يذهبون إلى السهول و كان من شريعة شيث ابن آدم تحريم الاختلاط بأبناء و
بنات قابيل لا تختلطوا بهم لكن تحت هذا الإغراء بدأ بعض الناس يعصون شيث و
بدأوا يذهبون تحت هذا التبرج يتأثرون بالشهوات و بدءوا يذهبون إلى السهول و
أن رجلا من أهل الجبل هجم عليهم و هم في عيدهم ذهب كانوا في البداية بس
يقتربون ينظرون كم واحد أقدم دخل بينهم فرأى النساء و صباحتهن فرجع و أخبر
أصحابه فكلهم أرادوا أن ينظروا ذلك فبدءوا و تحولوا إليهم ، بدءوا يختلطون
ببنات قابيل فنزلوا عليهن و هن متبرجات في يوم العيد فظهرت الفاحشة فهن
بدأن الزنا و هذه بداية الزنا يقول ابن عباس رضي الله عنه فهذا تفسير قول
الله عز و جل :
] ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى
[{الأحزاب 33} أول جاهلية هي هذه أول جاهلية في الكون هي هذه و انتشر
الفساد بهذه الصورة العظيمة انتشارا كبيرا و ظل شيث يحاول أن يحافظ على ما
بقي من الخير م يمنع أتباعه من الاختلاط بهؤلاء و انتشر الفساد بينهم ،لكن
الشيطان بدأ يوسوس و بدأ جماعة قابيل يكثرون و جماعة شيث يقلون منذ ذلك
الوقت إلى أن جاء إدريس عليه السلام .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://wagdysuliman.forumegypt.net
 

قصة قابيل وهابيل وقصة سيدنا شيث عليه السلام للدكتور طارق السويدان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» قصه سيدنا يوسف مكتوبه
» السلام عليكمممممممم
» السلام عليكم
» السلام عليكم & مع السلامه
» السلام عليكم يا اعضاء المنتدة

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتـدى الأستاذ وجدي سليمان الصعيدي ::  :: -